المتقي الهندي
258
كنز العمال
3965 عن الشعبي قال قال علي : عجبت لمن يهلك والنجاة معه قيل له ما هي ؟ قال : الاستغفار . ( الدينوري ) . 3966 - قال أبو علي التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة حدثني أبوب بن العباس بن الحسن الذي كان أبوه وزيرا للمكتفي من حفظه بالأهواز ، ثنا أبو علي بن همام باسناد لست احفظه ، أن أعرابيا شكى إلى علي بن أبي طالب كرم الله وجهه شدة لحقته ، وضيقا في المال وكثرة من العيال ، فقال له : عليك بالاستغفار ، فان الله عز وجل يقول : ( استغفروا ربكم إنه كان غفارا ) الآيات فعاد إليه ، فقال : يا أمير المؤمنين انى قد استغفرت الله كثيرا وما أرى فرجا مما أنا فيه ، فقال : لعلك لا تحسن أن تستغفر ، قال : علمني ، قال : أخلص نيتك ، وأطع ربك ، وقل : اللهم إني استغفرك من كل ذنب قوي عليه بدني بعافيتك ، أو نالته قدرتي بفضل نعمتك ، أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك ، أو اتكلت فيه عند خوفي منك على أناتك ، أو وثقت بحلمك أو عولت فيه على كرم عفوك ، اللهم إني استغفرك من كل ذنب خنت فيه أمانتي ، أو بخست فيه نفسي ، أو قدمت فيه لذاتي ، أو آثرت فيه شهواتي ، أو سعيت فيه لغيري ، أو استغريت فيه من تبعني