المتقي الهندي
156
كنز العمال
عن بريده ) . ( 1 ) 3559 - قولي عند آذان المغرب : اللهم هذا اقبال ليلك : وإدبار نهارك وأصوات دعائك ، وحضور صلواتك ، أسألك أن تغفر لي . ( ش ت غريب طب ك ق عن أم سلمة ) .
--> ( 1 ) وروى البخاري في صحيحه : كتاب التفسير تفسير سورة آل عمران حديث ابن عباس وهو : ( 549 - خ - عن ابن عباس رضي الله عنه ) قال في قوله تعالى : ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل ) قالها : إبراهيم حين ألقي في النار ، وقالها محمد حين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم ) سورة آل عمران : 173 أخرجه البخاري جامع الأصول [ 2 / 72 ] وفتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر [ 9 / 297 ] . ولم يحالف الصواب في تحقيقه معاصرنا حول حديث : آخر ما تكلم به إبراهيم حين ألقي في النار حسبي الله ونعم الوكيل . رقم [ 5 / ص 58 ] كتاب ضعيف الجامع الصغير وزيادته . والحديث هذا الذي قرر بوضعه رمز له السيوطي بالصحة ووافقه المناوي : فيض القدير [ 1 / 44 ] . وأورده ابن كثير في تفسيره نقلا عن البخاري [ 1 / 430 ] . ولقد مر معنا لفظة : دبر كثيرا وهنا نود ضبطها : هو بضم الدال هذا هو المشهور في اللغة : دبر كل شئ بفتح الدال آخر أوقاته من الصلاة وغيرها وقال : هذا هو المعروف في اللغة ، وأما الجارحة فبالضم . صحيح مسلم [ 1 / 417 ] . وسنن النسائي [ 2 / 280 ] .