المتقي الهندي

108

كنز العمال

السبع والأرضين السبع كانت حلقة مبهمة قصمهن لا إله إلا الله ، وأوصيك بسبحان الله وبحمده ، فإنها صلاة الخلق وبها يرزق الخلق ، وأنهاك عن الكفر والكبر ، قيل : يا رسول الله ! ما الكبر ؟ أهو أن يكون للرجل حلة يلبسها ، وفرس جميل يعجبه جماله ؟ قال : لا ، الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس ( حم ، طب ، ك - عن ابن عمر ) . ( 44079 - ) قولوا خيرا ، قولوا : سبحان الله وبحمده ، فبالواحدة عشرة ، وبالعشرة مائة ، وبالمائة ألف ، ومن زاد زاده الله ، ومن استغفر غفر الله له ، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في ملكه ، ومن أعان على خصومة من غير علم كان في سخط الله حتى ينزع ، ومن بهت مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال ، ومن مات وعليه دين أخذ من حسناته ، وليس ثم دينار ولا درهم ، حافظوا على ركعتي فان فيهما رغب الدهر ( الخطيب - عن ابن عمر ) . ( 44080 - ) مالكم لا تتكلمون ؟ من قال : سبحان الله وبحمده