المتقي الهندي
95
كنز العمال
ليس ذلك لك ! فصلى ثم دعا أبا عبيدة فقال : لم زعمت لا أقتله به ؟ فقال أبو عبيدة : أرأيت لو قتل عبدا له أكنت قاتله به ؟ فصمت عمر ثم قضى عليه بالدية بألف دينار تغليظا عليه ( ق ) . 40235 عن إبراهيم أن رجلا من بكر بن وائل قتل رجلا من أهل الحيرة ، فكتب فيه عمر بن الخطاب أن يدفع إلى أولياء المقتول ، فان شاؤوا قتلوه وإن شاؤوا عفوا عنه ، فدفع الرجل إلى ولي المقتول فقتله ، فكتب عمر بعد ذلك : إن كان الرجل لم يقتل فلا تقتلوه ( الشافعي ، ق ، وقال قال الشافعي : الذي رجع إليه أولى ، ولعله أراد أن يخيفه بالقتل ولا يقتله ، وجميع ما روى في ذلك عن عمر منقطع أو ضعيف أو يجمع الانقطاع والضعف جميعا ) . 40236 عن القاسم بن أبي بزة أن رجلا مسلما قتل رجلا من أهل الذمة بالشام ، فرفع إلى أبي عبيدة بن الجراح ، فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر بن الخطاب : إن كان ذاك فيه خلقا فقدمه واضرب عنقه ، وإن كانت هي طيرة طارها فأغرمه ديته أربعة آلاف ( عب ، ق ) . 40237 عن النزال بن سبرة أن رجلا من المسلمين قتل رجلا من أهل الحيرة نصرانيا عمدا ، فكتب في ذلك إلى عمر فكتب أن :