المتقي الهندي

566

كنز العمال

وكرامته ، فليس شئ أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله فأحب الله لقاءه ، وأما الكافر إذا حضره الموت بشر بعذاب الله وعقوبته فليس شئ أكره إليه مما أمامه ، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه ( عبد بن حميد - عن أنس عن عبادة بن الصامت ، ( 1 ) ه‍ - عن عائشة ) . 42197 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ، قالوا : إنا نكره الموت ! قال : ليس ذلك ولكنه إذا حضر فأما أن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم ، فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله والله عز وجل للقائه أحب ، وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم ، فإذا بشر بذلك كره لقاء الله والله لقائه أكره ( حم - عن رجل من الصحابة ) . 42198 من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ، قالوا : يا رسول الله ! كلنا نكره الموت ! قال ليس ذلك كراهية الموت ، ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير

--> ( 1 ) أخرجه ابن ماجة كتاب الزهد باب ذكر الموت رقم 4204 . ص