المتقي الهندي
194
كنز العمال
الله ! كيف ترى في اللقطة ؟ فقال : اعرف عددها ووكاءها ثم عرفها سنة ، فان جاء صاحبها وإلا فاستنفقها يكون عندك وضيعة ، قال : فضالة الغنم ! قال : خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب وتعرفها ، قال : فضالة الإبل ! قال : دعها فان معها سقاؤها وحذاءها ، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يقدم صاحبها ( كر ) . 40555 عن الحسن قال : جاء قوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحملوه فلم يجدوا عنده فقالوا : أتأذن لنا في ضالة الإبل ؟ قال : ذاك حرق النار ( عب ) . 40556 عن ابن جريج أنبأنا عمرو بن شعيب خبرا رفعه إلى عبد الله بن عمرو ، وأما المثنى فأخبرنا عن عمرو بن شعيب عن سعيد ابن المسيب أن المزني سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! ضالة الغنم ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقبضها فإنما هي لك أو لأخيك أو الذئب ، فاقبضها حتى يأتي باغيها ، فقال : يا رسول الله ! ضالة الإبل ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم معها السقاء والحذاء وتأكل في الأرض ولا يخاف عليها الذئب فدعها حتى يأتيها باغيها ، فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما وجد من مال ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما كان من طريق ميتاء أو قرية مسكونة فعرفه سنة ، فان أتى باغيه فأده إليه ، وإن لم تجد باغيا