المتقي الهندي

167

كنز العمال

إما أن أسلط عليهم الموت ، أو العدو ، أو الجوع ، فعرض لهم ذلك فقالوا : أنت نبي الله نكل ذلك إليك فخر لنا ، فقام إلى صلاته وكانوا يفزعون إذا فرعوا إلى الصلاة فصلى فقال : أما الجوع فلا طاقة لنا به ، ولا طاقة لنا بالعدو ، ولكن الموت ! فسلط عليهم الموت ، فمات منهم في ثلاثة أيام سبعين ألفا ، فأن اليوم أقول : اللهم ! بك أحاول ، وبك أصاول ، وبك أقاتل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ( حم ، ع طب ، حل ، ق ، ص عن صيب ) . كتاب القصص من قسم لافعال قصة ماشطة بن فرعون 40472 ( مسند أبي ) ليلة أسرى بي وجدت ريحا طيبة فقلت : يا جبريل ! ما هذه الريح الطيبة ؟ فقال : هذه ريح الماشطة وابنيها وزوجها ، وكان بدء ذلك أن الخضر كان من أشراف بني إسرائيل وكان ممره براهب في صومعته فيطلع عليه الراهب فيعلمه الاسلام ، فلما بلغ الخضر فزوجه أبوه امرأة فعلمها الخضر الاسلام وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا وكان لا يقرب النساء فطلقها ، ثم زوجه أبوه امرأة أخرى فعلمها وأخذ عليها أن لا تعلمه أحدا فطلقا ، فكتمت