المتقي الهندي
109
كنز العمال
يحركه ، ثم ذكر لأبي بكر فلم يحركه ( الأزرقي ) . 38083 عن خالد بن عرعرة قال قال : سلوني عما شئتم ! ولا تسألني إلا عما ينفع أو يضر ، فقال رجل : يا أمير المؤمنين ! ما الذاريات ذروا " قال : ويحك ! ألم أقل لك : لا تسأل إلا عما ينفع أو يضر ؟ تلك الرياح ، قال : فما " الحاملات وقرا " ؟ قال : هي السحاب ، قال : فما " الجاريات يسرا " ؟ قال : تلك السفن ، قال : " المقسمات أمرا " ؟ قال : تلك الملائكة ، قال : فما " الجوار الكنس " ؟ قال : تلك الكواكب ، قال : فما " السقف المرفوع " ؟ قال : السماء ، قال : فما البيت المعمور ؟ قال : بيت في السماء يقال له : الضراح ، وهو بحيال الكعبة من فوقها ، حرمته في السماء كحرمة البيت في الأرض ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة فلا يعودون فيه أبدا . قال رجل : يا أمير المؤمنين ! أخبرني عن هذا البيت ، قال : هو أول بيت وضع للناس ، قال : كانت البيوت قبله وقد كان نوح يسكن البيوت ولكنه أول بيت وضع للناس مباركا وهدى للعالمين ، قال : فأخبرني عن بنائه ، قال : أوحى الله تعالى إلى إبراهيم عليه السلام أن ابن لي بيتا ، فضاق إبراهيم ذرعا ، فأرسل الله إليه ريحا يقال لها السكينة ويقال لها الخجوج ، لها عينان ورأس ، وأوحى