المتقي الهندي

92

كنز العمال

36316 ( أيضا ) عن جندب الخير قال : أتينا حذيفة حين صار المصريون إلى عثمان فقلنا : إن هؤلاء قد صاروا إلى هذا الرجل فما تقول ؟ قال : يقتلونه والله ! قلنا : فأين هو ؟ قال : في الجنة والله ! قلنا : فأين قتلته ؟ قال : في النار والله ( ش ) . 36317 عن نافع بن عبد الحارث قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان المدينة وقال لي : أمسك على الباب ، فجاء حتى جلس على القف ( 1 ) ودلى رجليه في البئر ، فضرب الباب ، فقلت : من هذا ؟ قال : أبو بكر ، قلت : يا رسول الله ؟ هذا أبو بكر ، فقال : ائذن له وبشره بالجنة ، قال فأذنت له وبشرته بالجنة ، فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر ، ثم ضرب الباب ، فقلت : من هذا ؟ فقال : عمر ، قلت : يا رسول الله ! هذا عمر ، فقال : ائذن له وبشره بالجنة ، قال فأذنت له وبشرته بالجنة ، فجاء فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف ودلى رجليه في البئر ، ثم ضرب الباب فقلت : من هذا ؟ فقال : عثمان ، فقلت : يا رسول الله ! هذا عثمان ، قال : ائذن له وبشره بالجنة معها

--> ( 1 ) القف : قف البئر : هو الدكة التي تجعل حولها . وأصل القف ما غلظ من الأرض وارتفع ، أو هو من القف : اليابس ، لان ما ارتفع حول البئر يكون يابسا في الغالب . النهاية 4 / 91 . ب