المتقي الهندي
81
كنز العمال
الرجل ؟ فقال : ليثي ، فقال : لست بصاحبي ، قال : وكيف ؟ قال : ألست الذي دعا لك النبي صلى الله عليه وسلم في نفر وأن تحفظوا يوم كذا وكذا ؟ قال : بلى ، قال فلم تصنع ؟ فرجع وفارق القوم ، فأدخلوا عليه رجلا من قريش فقال : يا عثمان ! إني قاتلك ، قال : كلا ! قال : وكيف ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر لك يوم كذا وكذا فلن تقارف دما حراما ، فاستغفر ورجع وفارق أصحابه ( كر ) . 36289 عن أبي سعيد مولى بني أسد قال : لما دخل المصريون على عثمان والمصحف في حجره يقرأ فيه ضربوه بالسيف على يده فوقعت يده على ( فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ) فمد يده وقال : والله ! إنها لأول يد خطت المفصل ( ابن راهويه وابن أبي داود في المصاحف وأبو القاسم ابن بشران في أماليه وأبو نعيم في المعرفة ، كر ) . 36290 عن كثير بن الصلت قال : دخلت على عثمان فقال لي : يا كثير ! لا أراني إلا مقتولا في يومي هذا : فقلت له : قيل لك فيه بشئ ؟ قال : لا ولكن سهرت هذه الليلة فلما كان عند الصبح رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر فقال نبي الله :