المتقي الهندي
118
كنز العمال
ابنته فقلت : ما لي من شئ ثم ذكرت صلته وعائدته ، فخطبها إليه ، فقال : هل لك من شئ ؟ قلت : لا ، قال : فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا ؟ فقلت : هي عندي ، قال : فأعطها ، فأعطيتها إياها فزوجنيها ، فلما أدخلها علي قال : لا تحدثا شيئا حتى آتيكما ، فجاءنا وعلينا كساء أو قطيفة ، فلما رأيناه تحشحشنا فقال : مكانكما ! فدعا باناء فيه ماء فدعا فيه ثم رشه علينا ، فقلت : يا رسول الله ! أهي أحب إليك أم أنا ؟ قال : هي أحب إلي منك وأنت أعز إلي منها ( الحميدي ، حم والعدني ومسدد والدورقي ، ق ) . 36380 عن علي قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فانتهينا إلى قوم قد بنوا زيبة للأسد ، فبينا هم يتدافعون إذ سقط رجل فتعلق بآخر ثم تعلق رجل آخر حتى صاروا فيها أربعة فجرحهم الأسد فانتدب له رجل بحربة فقتله وماتوا من جراحهم كلهم ، فقام أولياء المقتول الأول إلى أولياء الثاني فأخرجوا السلاح ليقتتلوا ، فأتاهم على تفيئة ذلك فقال : تريدون أن تقتتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ؟ إني أقضي بينكم بقضاء إن رضيتم فهو القضاء وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هو الذي يقضي بينكم ، فمن عدا بعد ذلك فلا حق له ، اجمعوا من قبائل هؤلاء الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف