المتقي الهندي
84
كنز العمال
34098 عرضت علي الجنة بما فيها من الزهرة فتناولت منها قطفا من عنب لآتيكم به ، فحيل بيني وبينه ولو أتيتكم به لاكل منه من بين السماء الأرض ولا ينقص منه ، ثم عرضت علي النار فلما وجدت سفعها ( 1 ) تأخرت عنها ، وأكثر من رأيت فيها النساء اللاتي إن ائتمن أفشين ، وإن سألن الحفن ( 1 ) ، وإن سئلن بخلن ، ورأيت فيها عمرو بن لحي يجر قصبه في النار ، وأشبه من رأيت به معبد بن أكثم الكعبي ، فقال معبد : يا رسول الله ! أيخشى علي من شبهه وهو والذي ، قال : لا ، أنت مؤمن وهو كافر ، وكان أول من حمل العرب على عبادة الأصنام ( حم وعبد بن حميد ، ع والشاشي ، ص عن جابر ) . مالك بن أنس رضي الله عنه 34099 يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة ( ت ( 2 ) ، ك - عن أبي هريرة ) .
--> ( 1 ) سفعها : يقال : سفعت الشئ إذا جعلت عليه علامة ، يريد أثرا من النار . النهاية 2 / 374 . ب ( 1 ) ألحفن : يقال : ألحف في المسألة يلحف إلحافا ، إذا ألح فيها ولزمها . 4 / 237 ب النهاية ( 2 ) أخرجه الترمذي كتاب العلم باب ما جاء في عالم المدينة رقم 2680 وقال حسن ص