المتقي الهندي

686

كنز العمال

عهدك واكتب إلي وصيتك فإنك ميت إلى ثلاثة أيام ، فأخبره النبي بذلك ، فلما كان اليوم الثالث وقع بين الجدر وبين السرير ثم جأر ( 1 ) إلى ربه فقال : اللهم إن كنت تعلم أني كنت أعدل في الحكم ، وإذا اختلفت الأمور اتبعت هداك وكنت وكنت فزودني في عمري حتى يكبر طفلي وتربو أمتي ! فأوحى الله إلى النبي أنه قد قال كذا وكذا وقد صدق وقد زدته في عمره خمس عشرة سنة ، ففي ذلك ما يكبر طفله وتربو أمته ، فلما طعن عمر قال كعب : لئن سأل عمر ربه ليبقينه الله ، فأخبره بذلك عمر فقال : اللهم ! اقبضني إليك غير عاجز ولا ملوم ( ابن سعد ) . 36054 عن الشعبي قال : لما طعن عمر جعل جلساؤه يثنون عليه فقال : إن من غره عمره لمغرور ، والله لوددت أني أخرج منها كما دخلت فيها ! والله لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع ( ابن سعد والعسكري في المواعظ ) . 36055 عن ابن عمر أن عمر أوصى إلى حفصة ، فإذا ماتت فإلى الأكابر من آل عمر ( ابن سعد ) . 36056 عن قتادة قال : أوصى عمر بن الخطاب بالربع ( عب وابن سعد ) .

--> ( 1 ) جأر : جأر إلى الله : تضرع بالدعاء . المختار 67 . ب