المتقي الهندي

660

كنز العمال

36009 عن البهي أن عبيد الله بن عمر شتم المقداد فقال عمر : علي نذر إن لم أقطع لسانك ، فكلموه وطلبوا إليه فقال : دعوني حتى أقطع لسانه حتى لا يشتم بعده أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ( حم واللالكائي معا في السنة وأبو القاسم بن بشران في أماليه ، كر ) . 36010 عن أنس أن رجلا من أهل مصر أتى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين ! عائذ بك من الظلم ، قال : عذت معاذا ، قال : سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته ، فجعل يضربني بالسوط ويقول : أنا ابن الأكرمين ، فكتب عمر إلى عمرو يأمره بالقدوم ويقدم بابنه معه ، فقدم ، فقال عمر : أين المصري ؟ خذ السطو فاضرب ، فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر : اضرب ابن الأكرمين . قال أنس ، فضرب ، فوالله لقد ضربه ونحن نحب ضربه ، فما أقلع عنه حتى تمنينا أنه يرفع عنه ، ثم قال عمر للمصري : ضع السوط على صلعة ( 1 ) عمرو ، فقال : يا أمير المؤمنين ! إنما ابنه الذي ضربني وقد استقدت منه ، فقال عمر لعمرو :

--> ( 1 ) صلعة : رجل أصلع بين الصلع ، وهو الذي انحسر شعر مقدم رأسه ، وبابه طرب وموضعه الصلعة - بفتح اللام والصلعة أيضا ، بوزن الجرعة . المختار 291 . ب