المتقي الهندي
647
كنز العمال
فقال عمر : ما هذا ؟ قال : أمير المؤمنين سألني عن إبلي فأخبرته عنها فزعم أنه يحسبها ضخاما سمانا وهي كما ترى ، قال : فاني أنا أمير المؤمنين عمر ، ائتني في مكان كذا وكذا ، فأتاه فأمر بها فقبضت وأعطاه مكانها من إبل الصدقة ( الحارث ) . 35975 عن جراد بن طارق قال : أقبلت مع عمر بن الخطاب من صلاة الغداة حتى إذا كان في السوق فسمع صوت صبي مولود يبكي حتى قام عليه فإذا عنده أمه فقال لها : ما شأنك ؟ قالت : جئت إلى هذا السوق لبعض الحاجة فعرض لي المخاض فولدت غلاما وهي إلى جانب دار قوم في السوق قال : هل شعر بك أحد من أهل هذه الدار ؟ أما ! إني لو علمت أنهم شعروا بك ثم لم ينفعوك فعلت بهم وفعلت بهم ، ثم دعا لها بشربة سويق ملتوتة بسمن فقال : اشربي هذا فان هذا يقطع الوجع ويقبض الحشي ويعصم الأمعاء ويدر العروق وفي لفظ : فان هذا يشد أحشاءك ويسهل عليك الدم وينزل لك اللبن ثم دخلنا المسجد ( ابن السنى وأبو نعيم معا