المتقي الهندي
577
كنز العمال
ابن الخطاب كتب إلى عامل العراق أن يبعث إليه رجلين جلدين يسألهما عن العراق وأهله ، فبعث عامل العراق بلبيد بن ربيعة وعدي ابن حاتم ، فلما قدما المدينة أناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخل المسجد فإذا هما بعمرو بن العاص فقالا : استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين ! فقال عمر : أنتما والله أصبتما اسمه ! هو الأمير ونحن المؤمنون ، فوثب عمرو فدخل على عمر فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ! فقال عمر : ما بدا في هذا الاسم يا ابن العاص ؟ ربي يعلم لتخرجن مما قلت ! إن لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم قدما فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ثم دخلا علي فقالا لي : استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين ! فهما والله أصابا اسمك ! نحن المؤمنون وأنت أميرنا ، فمضى به الكتاب من يومئذ ( خ في الأدب والعسكري في الأوائل ، طب ، ك ) . 35803 عن ابن عمر قال : قاتل عمر المشركين في مسجد مكة فلم يزل يقاتلهم منذ غدوة حتى صارت الشمس حيال رأسه فجاء حتى افرجهم فقال : ما تريدون من هذا الرجل ؟ قالوا : لا والله إلا أنه صبأ ، قال : فنعم رجل اختار لنفسه دينا ! فدعوه وما اختار لنفسه ، ترون بنى عدي ترضي أن يقتل عمر ؟ لا والله لا ترضى بنو عدي ! قال : وقال عمر يومئذ : يا أعداء الله ! والله لو قد بلغنا