المتقي الهندي
502
كنز العمال
35642 عن الزهري عن أيوب بن بشير بن أكال قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صبوا علي من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج إلى الناس وأعهد إليهم ، فخرج عاصبا رأسه حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله ، فلم يلقنها إلا أبو بكر فبكى وقال : نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأبنائنا ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : على رسلك أفضل الناس عندي في الصحبة وذات اليد ابن بي قحافة ، انظروا هذه الأبواب الشوارع في المسجد فسدوها إلا ما كان من باب أبي بكر فاني رأيت عليه نورا ( طس ، كر وقال : هذا وهم فان معاوية لم يرو هذا الحديث ، وإنما رواه الزهري عن أيوب ابن النعمان أحد بني معاوية مرسلا ، فظن ( أحد بني ) معاوية ( حدثني ) معاوية فغير حدثني بسمعت ونسب معاوية إلى أبي سفيان ) ( 1 ) . 35643 ( مسند ربيعة بن كعب الأسلمي ) كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني أرضا وأعطى أبا بكر أرضا ، وجاءت الدنيا فاختلفنا في عذق نخلة فقال أبو بكر : هي في حدي ، وقلت أنا : هي في حدي ، فكان بيني وبين أبي بكر كلام ، فقال أبو بكر كلمة كرهتها وندم ،
--> ( 1 ) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 9 / 42 ) وقال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير وإسناده حسن . ص