المتقي الهندي
429
كنز العمال
تحت إبهامه في عتقي ثويبة ( عب ) . 35491 عن ابن عباس قال : هجت امرأة من بني حطمة النبي صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فاشتد عليه وقال : من لي بها ؟ فقال رجل من قومها : أنا يا رسول الله ! وكانت تمارة تبيع التمر ، فأتاها فقال لها : عندك تمر ؟ قالت : نعم ، فأرته تمرا ، فقال : أردت أجود من هذا ، فدخلت لتريه ودخل خلفها فنظر يمينا وشمالا فلم ير إلا خوانا ( 1 ) فعلا به رأسها حتى دمغها به ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله كفيتكها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنه لا ينتطح فيها عنزان ( 2 ) ، فأرسلها مثلا ( كر ) . 35492 عن عائشة قالت : استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بها ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسقطت عني الإبرة ، فطلبتها فلم أقدر عليها ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة بشعاع نور وجهه فضحكت ، فقال : يا حميراء ! لم ضحكت ؟ قلت : كان كيت وكيت ، فنادى بأعلى صوته : يا عائشة ! الويل ثم الويل لمن حرم النظر إلى هذا الوجه ! ما من مؤمن ولا كافر إلا ويشتهي أن ينظر إلى وجهي ( الديلمي ، كر ) .
--> ( 1 ) خوانا : الخوان - بالكسر - : الذي يؤكل عليه معرب . المختار 151 . ب ( 2 ) عنزان : ومنه الحديث " لا يتنطح فيها عنزان " أي لا يلتقي فيها اثنان ضعيفان لان النطاح من شأن التيوس ، والكباش لا العنوز . وهو إشارة إلى قضية مخصوصة لا يجري فيها خلف ونزاع . النهاية 5 / 74 . ب