المتقي الهندي
382
كنز العمال
قال : فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنك رسول الله ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : فاتبعني ، فقال اليهودي : لا أدع ديني ولكن لي ألف نخلة فلك منها مائة وسق أؤديه كل عام إليك وأنا آمن على أهل ومالي ، فاكتب لي بذلك ، فكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال يوسف : فهو ذا ، ما يؤخذ منه غيره حتى الساعة مائة وسق ، ما يزاد عليه ( كر ) . 35405 ( مسند رفاعة بن عرابة الجهني ) عن أبي الحارث محمد بن الحارث بن هانئ بن مدلج بن المقداد بن زمل بن عمرو العذري حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أبيه عن زمل بن عمرو العذري قال : كان لبني عذرة صنم يقال له حمام ، وكان سادنه رجلا يقال له طارق ، فلما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم سمعنا صوتا ، يا بني هند بن حرام ! ظهر الحق وأودى حمام ، ودفع الشرك الاسلام ، ففزعنا لذلك وهالنا ، فمكثنا أياما ثم سمعنا صوتا وهو يقول : يا طارق ، يا طارق ! بعث النبي الصادق ، بوحي ناطق ، صدع صادع يأرض تهامة ، لناصريه السلامة ، ولخاذليه الندامة ، هذا الوداع مني إلى يوم القيامة ، فوقع الصنم لوجهه . قال زمل : فاتبعت راحلة ورحلت حتى أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع نفر من قومي وأنشدته