المتقي الهندي

36

كنز العمال

( وأنذر عشيرتك الأقربين ، واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ) يعني قومي ، فالحمد لله الذي جعل الصديق من قومي والشهيد من قومي والأئمة من قومي ، إن الله تعالى قلب العباد ظهرا لبطن فكان خير العرب قريش ، وهي الشجرة المباركة التي قال الله عز وجل في كتابه ( مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة ) يعني بها قريشا ( أصلها ثابت ) يقول : أصلها كرم ( وفرعها في السماء ) يقول : الشرف الذي شرفهم الله بالاسلام الذي هداهم له وجعلهم أهله ، ثم أنزل فيهم سورة من كتاب الله محكمة ( لايلاف قريش ) إلى آخرها ( طب وابن مردويه عن عدي بن حاتم ) . 33873 يا قتادة ! لا تسبن قريشا فإنه لعلك أن ترى منهم رجالا تزدري عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم وتغبطهم إذا رأيتهم لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم بالذي لهم عند الله ( حم عن قتادة بن النعمان ) . 33874 مهلا يا قتادة ! لا تسبن قريشا فإنه يوشك أن ترى منهم رجالا تزدري عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم . لولا أن تطغى قريش لأخبرتها بما لها عند الله ( طب عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جده ) . 33875 مهلا يا قتادة ! لا تسبن قريشا فإنك لعلك ترى منها رجالا تحقر عملك مع أعمالهم وفعلك مع أفعالهم وتغبطهم إذا رأيتهم ،