المتقي الهندي

398

كنز العمال

أم سلمة وعن عائشة وعن أم هانئ وعن ابن عباس ، دخل حديث بعضهم في حديث بعض ) . 31853 أتاني جبريل فنكت في ظهري فذهب بي إلى شجرة فيها مثل وكري الطائر فقعد في أحدهما وقعدت في الاخر ، فنشأت بنا حتى ملأت الأفق فلو بسطت يدي إلى السماء لنلتها ، ثم دلى بسبب فهبط النور فوقع جبريل قبلي مغشيا عليه كأنه حلس فعرفت فضل خشيته على خشيتي فأوحى إلى أنبيا عبدا أو نبيا ملكا ؟ وإلى الجنة ها أنت ، فأومى جبريل إلي وهو مضجع : بل نبيا عبدا . ( ابن المبارك - عن محمد بن عمير ابن عطارد بن حاجب مرسلا ) . 31854 لما أسري بي كنت أنا في شجرة وجبريل في شجرة فغشينا من أمر الله ما غشينا فخر جبريل مغشيا عليه وثبت على أمري فعرفت فضل إيمان جبريل على ايماني . ( طب - عن عطارد بن حاجب ) . 31855 أتيت على سماء الدنيا ليلة أسري بي فإذا فيها رجلا تقطع ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من نار فقلت : يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : خطباء أمتك . ( هب - عن أنس ) . 31856 أتيت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار كلما قرضت وفت ( 1 )

--> ( 1 ) وفت : أي تمت وطالت . النهاية ( 5 / 211 ) ب . ) فقلت يا جبريل ! من هؤلاء ؟ قال : خطباء