المتقي الهندي
372
كنز العمال
سفيان ، حل - عن عبد الله بن حوالة ) . 31786 أبشروا ! فوالله لأنا لكثرة الشئ أخوف مني عليكم من قلته ! والله لا يزال هذا الامر فيكم حتى يفتح الله لكم أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير ! وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة : جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن ! وحتى يعطى الرجل المائة دينار فيتسخطها ! قيل : ومن يستطيع الشام مع الروم ذوات القرون ؟ فقال : والله ! ليفتحها الله لكم ويستخلفكم حتى تظل العصابة منهم البيض قمصهم المحلقة أقفاؤهم قياما على الرويجل الأسود منكم ، ما أمرهم من شئ فعلوه ، وإن بها اليوم رجالا لأنتم أصغر في عيونهم من القردان في أعجاز الإبل ، قال عبد الله بن حوالة : اختر لي يا رسول الله إن أدركني ذلك ، قال : إني أختار لك الشام ، فإنها صوفة الله من بلاده وإليها يجتبي صفوته من عباده ، يا أهل اليمن ! عليكم بالشام ! فان صفوة الله من الأرض الشام ، فمن أبى فليسق بغدر ( 1 ) بغدر : كصرد وهو جميع غدير ، وهو الحوض . عون المعبود ( 7 / 761 ) ب . ) اليمن ! فان الله تبارك وتعالى قد تكفل لي بالشام وأهله . ( طب ، ق - عن عبد الله بن حوالة ) . 31787 ليفتحن لكم الشام والروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا ومن البقر كذا وكذا من الغنم كذا وكذا