المتقي الهندي
352
كنز العمال
31720 عن أبي صادق قال : قدم علينا أبو أيوب الأنصاري العراق فقلت له : يا أبا أيوب ! قد كرمك الله بصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبنزوله عليك فما لي أراك تستقبل الناس تقاتلهم ؟ تستقبل هؤلاء مرة وهؤلاء مرة ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا أن نقاتل مع علي الناكثين فقد قاتلناهم ، وعهد إلينا أن نقاتل معه القاسطين فهذا وجهنا إليهم - يعني معاوية وأصحابه - ، وعهد إلينا أن نقاتل مع علي المارقين فلم أرهم بعد . ( كر ) . 31721 عن مخنف بن سليم قال : أتينا أبا أيوب فقلنا : يا أبا أيوب ! قاتلت المشركين بسيفك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جئت تقاتل المسلمين ! قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بقتال ثلاثة : الناكثين ، والقاسطين ، والمارقين ، فقد قاتلت الناكثين والقاسطين وأنا مقاتل إن شاء الله المارقين . ( ابن جرير ) . 31722 عن شقيق أبي وائل قال : سمعت سهل بن حنيف يقول بصفين : أيها الناس ! اتهموا رأيكم فوالله لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته ، والله ما وضعنا سيوفنا على عواتقنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمر يفظعنا قط إلا أسهل بنا إلى أمر نعرفه إلا أمركم هذا . ( ش ونعيم بن حماد في الفتن ) .