المتقي الهندي
336
كنز العمال
فلتعتد أربعة أشهر وعشرا ! قالوا : يا أمير المؤمنين تحل لنا دماؤهم ولا تحل لنا نساؤهم ؟ فقال : كذلك السيرة في أهل القبلة ، فخاصموه ، قال : فهاتوا سهامكم واقرعوا على عائشة ! فهي رأس الامر وقائدهم ، قال : ففرقوا وقالوا : نستغفر الله ! فخصمهم علي . ( ش ) . 31677 عن الضحاك أن عليا هزم طلحة وأصحابه مناديه أن لا يقتل مقبل ولا مدبر ، ولا يفتح باب ، ولا يستحل فرج ولا مال . ( ش ) . 31678 ( مسند علي ) عن قيس بن عباد قال : دخلت على علي يوم الجمل فقلت : هل عهد إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا دون العامة ؟ قال : لا إلا هذا ، وأخرج من قراب سيفه صحيفة فإذا فيها : المؤمنون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم ، لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذوي عهد في عهده . ( ابن جرير ، ق ) . 31679 ( مسند علي ) عن داود قال : لحق عمران بن طلحة بمعاوية فقال له معاوية : ارجع إلى علي ! فإنه يرد عليك مالك ، فرجع عمران فأتى الكوفة فدخل على علي فقال له علي : مرحبا بابن أخي ! إني لم أقبض مالكم لاخذه ولكن خفت عليه من السفهاء ، انطلق إلى عمك قرظة بن كعب ابن عميرة فمره فليرد عليك ما أخذنا من غلة أرضكم ! أما والله ! إني لأرجو أن أكون أنا وأبوك من الذين ذكرهم الله في كتابه وتلا