المتقي الهندي

330

كنز العمال

قال : فكيف بك إذا قاتلته وأنت ظالم له ؟ قال : فيرون أنه إنما ولي لذلك . ( ق في الدلائل ) . 31652 عن أبي الأسود الدؤلي قال : لما دنا علي وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها بعضها من بعض خرج علي وهو على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى : ادعوا لي الزبير بن العوام ! فدعي له الزبير فأقبل ، فقال علي : يا زبير ! نشدتك بالله أتذكر يوم مر بك رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مكان كذا وكذا فقال : يا زبير أتحب عليا ؟ فقلت : يا رسول الله ؟ ألا أحب ابن عمتي وعلى ديني ؟ فقال : يا زبير ! أما والله لتقاتلنه وأنت ظالم له ؟ قال : بلى والله ! لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكرته الان ، والله لا أقاتلك ! فرجع الزبير فقال له ابنه عبد الله : مالك ؟ فقال : ذكرني علي حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعته يقول : لتقاتلنه وأنت له ظالم ، قال : وللقتال جئت ؟ إنما جئت تصلح بين الناس ويصلح الله هذا الامر ، قال : لقد حلفت أن لا أقاتله ، قال : فأعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس فأعتق غلامه ووقف ، فلما اختلف أمر الناس ذهب على فرسه . ( هق في الدلائل ، كر ) . 31653 عن الوليد بن عبد الله عن أبيه أن ابن جرموز لما قتل