المتقي الهندي
265
كنز العمال
غير كثير ، فقلت : فتنة كفر أو فتنة ضلالة ؟ قال : كل ذلك سيكون ، قلت : ومن أين يأتيهم ذلك وأنا تارك فيهم كتاب الله ؟ قال : بكتاب الله يضلون ، وأول ذلك من قبل قرائهم وأمرائهم ، يمنع الامراء الناس حقوقهم فلا يعطونها فيقتتلون ويتبع القراء أهواء الامراء فيمدون في الغي ثم لا يقصرون ، قلت : يا جبريل ؟ فبم سلم من سلم منهم ؟ قال : بالكف والصبر ، إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوه تركوه . ( الحكيم وابن أبي عاصم في السنة والعسكري في المواعظ ، حل والديلمي وابن الجوزي في الواهيات ، وفيه مسلمة بن علي متروك ) . 31472 عن سليم بن قيس الحنظلي قال : خطبنا عمر بن الخطاب فقال : إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي أن يؤخذ الرجل منكم البرئ فيؤشر ( 1 ) كما تؤشر الجزور . ( ك ) . 31473 عن عمر قال : إن الله بدأ هذا الامر حين بدأ نبوة ورحمة ، ثم يعود إلى خلافة ورحمة ، ثم يعود إلى سلطان ورحمة ، ثم يعود ملكا ورحمة ، ثم يعود جبرية يتكادمون تكادم الحمير ، أيها الناس ! عليكم
--> ( 1 ) فيؤشر : وفي حديث صاحب الأخدود فوضع المئشار على مفرق رأسه المئشار بالهمز : المنشار بالنون ، وقد يترك الهمز ، يقال : أشرت الخشبة أشرا ، ووشرتها وشرا ، إذا شققتها ، مثل نشرتها نشرا ، ويجمع على مآشير ومواشير . ومنه الحديث فقطعوهم بالمآشير أي : المناشير . النهاية ( 1 / 51 ) ب .