المتقي الهندي
219
كنز العمال
عن الخير وأسأله عن الشر ، وتسألونه عما كان وأسأله عما يكون . ( نعيم ) 31294 عن حذيفة قال : ليكونن بعد عثمان اثنا عشر ملكا من بني أمية ، قيل له خلفاء ؟ قال : بل ملوك . ( نعيم ) . 31295 عن حذيفة قال : إن الرجل ليكون في الفتنة وما هو منها . ( ش ونعيم ) . 31296 ( أيضا ) عن ابن عباس أنه أتاه رجل وعنده حذيفة بن اليمان فقال : يا ابن عباس ! قوله تعالى ( حم عسق ) فأطرق ساعة وأعرض عنه ثم كررها فلم يجبه بشئ ، فقال حذيفة : أنا أنبئك ، قد عرفت لم كرهها ، إنها نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الاله - أو عبد الله - ينزل على نهر من أنهار المشرق يبني عليه مدينتان يشق النهر بينها شقا جمع فيها كل جبار عنيد . ( نعيم ) . 31297 عن حذيفة قال : يخرج رجل من أهل المشرق يدعوا إلى آل محمد وهو أبعد الناس منهم بنصب علامات سود ، أولها نصر وآخرها كفر ، يتبعه خشارة ( 1 ) العرب وسفلة الموالي والعبيد الإباق ومراق الآفاق ، سيماهم السواد ، ودينهم الشرك ، وأكثرهم الجدع ، قيل : وما الجدع ؟ قال : القلف ، ثم قال حذيفة لابن عمر : ولست مدركه يا أبا عبد الرحمن ! فقال عبد الله : ولكن أحدث به من بعدي ، قال : فتنة