المتقي الهندي
183
كنز العمال
31143 كيف ترون إذا أخرتم في زمان حثالة من الناس قد مرجت عهودهم ونذورهم فاشتبكوا وكانوا هكذا ؟ وشبك بين أصابعه ، قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون ، ويقبل أحدكم على خاصة نفسه ويذر أمر العامة . ( طب - عن سهل بن سعد ) . 31144 كيف أنت يا عوف ! إذا افترقت هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة منها في الجنة وسائرهن في النار ؟ قلت : ومتى ذلك يا رسول الله ؟ قال : إذا كثرت الشرط ، وملكت الإماء ، وقعدت الجملا ( 1 ) على المنابر ، واتخذ القرآن مزامير ، وزخرفت المساجد ، ورفعت المنابر ، واتخذ الفئ دولا والزكاة مغرما والأمانة مغنما ، وتفقه في الدين لغير الله ، وأطاع الرجل امرأته وعق أمه وأقصى أباه ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وساد القبيلة فاسقهم وكان زعيم القوم أرذلهم ، وأكرم الرجل اتقاء شره ، فيومئذ يكون ذاك فيه ، يفزع الناس يومئذ إلى الشام وإلى مدينة يقال لها دمشق من خير مدن الشام فتحصنهم من عدوهم ، قيل : وهل تفتح الشام ؟ قال : نعم وشيكا ، تقع
--> ( 1 ) الجملاء : ومنه حديث فضالة كيف أنتم إذا قعد الجملاء على المنابر يقضون بالهوى ويقتلون بالغضب الجملاء : الضخام الخلق . اه النهاية ( 1 / 298 ) ب .