المتقي الهندي

619

كنز العمال

ونستجلب ( 1 ) الخبير ، ونستعضد ( 2 ) البرير ، نستخيل ( 3 ) الرهام ، وسنتجيل ( 4 ) الجهام ، من أرض ( 5 ) غائلة النطا ، غليظة الوطا ( 6 ) قد نشف ( 7 ) المدهن ، ويبس ( 8 ) الجعثن ، وسقط ( 9 ) الاملوج

--> ( 1 ) ونستخلب الخبير : بالخاء المعجمة فيهما ، والخبير : هو العشب في الأرض شبه بخبير الإبل وهو وبرها واستخلابه احتشاشه بالمخلب وهو المنجل ، وقيل نستخلب الخبير أي نقتطعه النبات ونأكله . ( 2 ) ونستعضد البرير : أي نقطعه ، والبرير : ثمر الأراك وكانوا يأكلونه في الجدب لقلة الزاد . ( 3 ) ونستخيل الرهام : بكسر الراء وهي الأمطار الضعيفة واحدتها رهمة أي نتخيل الماء في السحاب القليل . ( 4 ) ونستجيل الجهام : بالجيم أي نراه جائلا يذهب به الريح ههنا وههنا ، والجهام بفتح الجيم : السحاب الذي فرغ ماؤه . ( 5 ) من أرض غائلة النطا : بكسر النون أي المهلكة للبعد : يقال : بلد نطي أي بعيد . ( 6 ) غليظة الوطا : الواطئ والواطا : والميطا ما انخفض من الأرض بين النشاز والاشراف . القاموس 321 . ( 7 ) قد نشف المدهن : المدهن بالضم : نقرة في الجبل ومستنقع الماء وكل موضع حقره السيل وآلة الدهن وقارورته وهذا كناية عن جفاف الماء في جميع نواحيهم . ( 8 ) ويبس الجعثن : الجعثن : بالجيم والمثلثة المكسورتين بينهما مهملة ساكنة آخره نون أصل النبات . ( 9 ) وسقط الاملوج من البكارة : الاملوج بضم الهمزة واللام وبالجيم : هو نوى المقل كما في حديث طهفة . وقيل : هو ورق من أوراق الشجر ، يشبه الطرفاء والسرو . وقيل هو ضرب من النبات ورقه كالعيدان . وفي رواية ( سقط الاملوج من البكارة ) هي جمع بكسر ، وهو الفتي السمين من الإبل : أي سقط عنها ما علاها من السمن برعي الاملوج . فسمى السمن نفسه أملوجا على سبيل الاستعارة . قاله الزمخشري في الفائق . 6 / 2 النهاية 4 / 353 . ب