المتقي الهندي
604
كنز العمال
أبعث بها معك إلى محمد صلى الله عليه وسلم : وأبعث معك ببدرقة يبدرقونك إلى مأمنك ، قال فأهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث جواري منهن أم إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وواحدة وهبها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جهم بن حذيفة العدوي ، وواحد لحسان بن ثابت ، وأرسل إليه بثياب مع طرف ( 1 ) من طرفهم ( أبو نعيم ) . دعوة هرقل 30309 ( مسند الصديق ) عن شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة الباهلي عن هشام بن العاص الأموي قال : بعثت أنا ورجل آخر إلى هرقل صاحب الروم ندعوه إلى الاسلام فخرجنا حتى قدمنا الغوطة يعني دمشق ، فنزلنا على جبلة بن الأيهم الغساني فدخلنا عليه فإذا هو على سرير له ، فأرسل إلينا برسول نكلمه فقلنا : والله لا نكلم رسولا إنما بعثنا إلى الملك ، فان أذن لنا كلمناه وإلا لم نكلم الرسول ، فرجع إليه فأخبره بذلك ، فقال : فأذن لنا فقال : تكلموا فكلمه هشام بن العاص ودعاه إلى الاسلام وإذا عليه ثياب سواد فقال له هشام : وما هذه التي عليك ؟ فقال : لبستها وحلفت أن لا أنزعها حتى أخرجكم من الشام ، قلنا ومجلسك هذا فوالله
--> ( 1 ) طرف : الطرفة ما يستطرف أي يستلمح والجمع طرف مثل غرفة وغرف . المصباح 2 / 507 . ب