المتقي الهندي

560

كنز العمال

يأتيهم ، ثم أتاهم فقال : لا تبكوا عليه بعد اليوم ، ثم قال : ادعوا لي بني أخي ، فجئ بنا كأنا أفراخ فقال : ادعوا لي الحلاق فأمره فحلق رؤوسنا ، ثم قال : أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب وأما عون فشبيه خلقي وخلقي ، ثم أخذ بيدي فشالهما فقال : اللهم اخلف جعفرا في أهله وبارك لعبد الله في صفقة يمينه قالها ثلاث مرات فجاءت أمنا فذكرت يتمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أألعيلة ( 1 ) تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة ( حم ، طب ، كر ) . 30244 عن أبي اليسر قال : كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه أبو عامر الأشعري فقال : يا رسول الله بعثني في كذا وكذا ، فلما أتيت مؤتة ، وصف القوم ، ركب جعفر فرسه ولبس الدرع وأخذ اللواء فمشى قدما حتى رأى القوم فنزل ثم قال : من يبلغ هذه الفرس صاحبه ؟ فقال رجل : أنا فبعث به ، ثم نزع درعه فقال : من يبلغ هذا الدرع صاحبها ؟ فقال رجل : أنا فبعث بها ، ثم تقدم فضرب بسيفه حتى قتل فتغرغرت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم دموعا فصلى بنا الظهر ولم يكلمنا ، ثم أقيمت العصر ، فخرج فصلى ثم دخل ولم يكلمنا وفعل ذلك في المغرب والعشاء يدخل

--> ( 1 ) أألعيلة : في الحديث ( إن الله يبغض العائل المختال ) العائل : الفقير . وقد عال يعيل عيلة ، إذا افتقر . النهاية 3 / 330 . ب