المتقي الهندي

547

كنز العمال

حق رضاعه ما أدى حقها ، أما حقي الذي آخر منك فلك ، وأما ما للمسلمين فلست بآخذته إلا أن يطيبوا به نفسا ، قال : فلم يبق أحد من المسلمين إلا أدى ما أخذ منها ( عب ، قال في المغني : أبو بكر بن أبي سبرة قال حم : كان يضع الحديث ) . 30223 عن ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبى يوم حنين ستة آلاف بين غلام وامرأة ، فجعل عليهم أبا سفيان بن الحارث ( الزبير بن بكار ، كر ) . 30224 عن عروة بن محمد بن عطية عن أبيه عن جده عطية أنه كان ممن كلم النبي صلى الله عليه وسلم يوم سبى هوازن فقال : يا رسول الله عشيرتك وأصلك وكل المرضعين دونك ، ولهذا اليوم اختبأناك ، وهن أمهاتك وأخواتك وخالاتك ، وكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه فرد عليهم سبيهم إلا رجلين فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اذهبوا فخيروهما ، فقال أحدهما : إني أتركه وقال الآخر : إني لا أتركه ، فلما أدبر قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أخس ( 1 ) سهمه فكان يمر بالجارية البكر وبالغلام فيدعه حتى مر بعجوز فقال : إني آخذ هذه فإنها أم

--> ( 1 ) أخس : قال أبو منصور : العرب أخس حظه وأخته بالألف إذا لم يكن ذا جد ولاحظ في الدنيا ولا شئ من الخير . لسان العرب 6 / 64 . ب