المتقي الهندي

432

كنز العمال

فسترى قال : يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة وهو في الفردوس الاعلى قالت فأصبر ( طب ) . 30044 عن أنس عن المقداد قال : لما تصاففنا للقتال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية مصعب بن عمير فلما قتل أصحاب اللواء هزم المشركون الهزيمة الأولى وأغار المسلمون على عسكرهم فانتهبوا ، ثم كروا على المسلمين فأتوا من خلفهم ، فتفرق الناس ونادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحاب الألوية ، فأخذ اللواء مصعب بن عمير ، ثم قتل وأخذ راية الخزرج بعد بن عبادة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم تحتها ، وأصحابه محدقون به ودفع لواء المهاجرين إلى أبي الروم العبدري آخر النهار ، ونظرت إلى لواء الأوس مع أسيد بن حضير ، فناوشوهم ساعة واقتتلوا على الاختلاط من الصفوف ونادى المشركون بشعارهم يا للعزى يا للهبل فأوجعوا والله فينا قتلا ذريعا ونالوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نالوا ، والذي بعثه بالحق إن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نالوا ، والذي بعثه بالحق إن رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله زال شبرا واحدا إنه لفي وجه العدو تثوب إليه طائفة من أصحابه مرة ، وتتفرق عنه مرة ، فربما رأيته قائما يرمي عن قوسه أو يرمي بالحجري حتى تحاجزوا ، وثبت رسول الله صلى الله عليه وآله كما هو عصابة صبروا معه أربعة عشر رجلا سبعة من المهاجرين وسبعة من الأنصار أبو بكر وعبد الرحمن