المتقي الهندي
426
كنز العمال
الحلقة ، وذهبت لأصنع ما صنع فقال : أقسمت عليك بحقي لما تركتني ففعل مثل ما فعل في المرة الأولى فوقعت ثنيته الأخرى مع الحلقة ، فكان أبو عبيدة من أحسن الناس هتما فأصلحنا من شان النبي صلى الله عليه وآله ، ثم أتينا طلحة في بعض تلك الحفار ، فإذا به بضع وسبعون أو أقل أو أكثر من طعنة ورمية وضربة وإذا قد قطعت أصبعه فأصلحنا من شأنه ( ط وابن سعد وابن السني والشاشي والبزار ، طس ، طب ، قط في الافراد وأبو نعيم في المعرفة ، كر ، ض ) . 30026 عن أيوب قال : قال عبد الرحمن بن أبي بكر رأيتك يوم أحد فصدفت ( 1 ) عنك فقال أبو بكر : لكني لو رأيتك ما صدفت عنك ( ش ) . 30027 عن علي قال : لما انجلى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نظرت في القتلى فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى ، ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه فما في خير من أن أقاتل حتى أقتل فكسرت جفن سيفي ، ثم حملت على القوم فأفرجوا لي فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينهم ( ع وابن أبي عاصم في الجهاد والبورقي ، ص ) .
--> ( 1 ) فصدفت : صدف عنه : أعرض ، وبابه ضرب وجلس . المختار 284 . ب