المتقي الهندي

409

كنز العمال

من قريش مهجع مولى عمر يحمل يقول أنا مهجع وإلى ربي أرجع ( وقتل ذو الشمالين وابن بيضاء وعبيدة بن الحارث وعامر بن وقاص ( ش ) . 29986 عن علي قال : لما كان ليلة بدر أصابنا وعك من حمى وشئ من مطر فافترق الناس يستترون تحت الشجر ، وما رأيت أحدا يصلي غير النبي صلى الله عليه وآله حتى انفجر الصبح ، فصاح عباد الله ، فأقبل الناس من تحت الشجر ، فصلى بهم ، تم أقبل على القال ، ورغبهم فيه فقال لهم : إن بني عبد المطلب قوم أخرجوا كرها لم يريدوا قتالكم ، فمن لقي منكم أحدا منهم فلا يقتله وليأسره أسرا ، ثم قال لهم : إن جمع قريش عند ذلك الضلع من الجبل ، فلما تصاف القوم رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يسير على جمل أحمر فقال : إن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب هذا الجمل الأحمر ، ثم قال : يا علي انطلق إلى حمزة وكان حمزة أدنى القوم من القوم فسله عن صاحب الجمل الأحمر وماذا يقول فسأله فقال : هذا عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال قال علي : وكان الشجاع منا يومئذ الذي يقوم بإزاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما هزم الله القوم التفت فإذا عقيل مشدودة يداه إلى عنقه بنسعة ( 1 ) فصددت عنه فصاح بي يا ابن أم علي أما والله لقد رأيت مكاني

--> ( 1 ) بنسعة : النسعة - بالكسر - : سير مضفور يجعل زماما للبعير وغيره ، وقد تنسج عريضة ، تجعل على صدر البعير . النهاية 5 / 48 .