المتقي الهندي

400

كنز العمال

أشد منها إلا التي كانت قبلها ، ثم جاءت ريح شديدة ، فكانت الأولى ميكائيل في ألب الملائكة عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم ، والثانية إسرافيل في ألف من الملائكة عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم ، والثالثة جبريل في ألف من الملائكة ، وكان أبو بكر عن يمينه ، وكنت عن يساره ، فلما هزم الله الكفار حملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرسه ، فلما استويت عليه حمل بي فضرب على عنقه فدعوت الله يثبتني عليه فطعنت برمحي حتى بلغ الدم إبطي ( ع وابن جرير ، هق في الدلائل ، وفيه أبو الحويرث عبد بن معاوية ضعيف ) . 29954 عن علي قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أغور ( 1 ) ماء آبار بدر ( ع وابن جرير وصححه ، حل والدورقي ، هق ) . 29955 ( مسند البراء بن عازب ) عن البراء بن عازب حسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذي جاوزوا معه النهر ثلاثمائة وبضعة عشرة ، ولا والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمن ( أبو نعيم في المعرفة ) . 29956 عن البراء قال : عرضت أنا وابن عمر على رسول الله

--> ( 1 ) أغور كل شئ قعره : يقال فلان بعيد النور وغار الماء : سفل في الأرض ، وبابه قال ودخل . وكذا : باب غارت عينه ، أي : دخلت في رأسه والتغوير : إتيان الغور ، يقال غور : وغار : بمعنى . المختار 381 ب