المتقي الهندي

336

كنز العمال

عنهم فقيل : هم موالي لرافع بن خديج أمهم حرة مولاة لرافع بن خديج وأبوهم مملوك لاشجع ، فأرسل الزبير فاشترى أباهم فأعتقه ثم قال لبنيه : انتسبوا إلي فإنما أنتم موالي فقال رافع : بل هم موالي ولدوا وأمهم حرة وأبوهم مملوك فاختصما إلى عثمان فقضى بولائهم للزبير ( هق ، وقال هذا هو المشهور عن عثمان وقد روي عن الزهري عن عثمان منقطعا بخلافه ثم روي عن الزهري أن الزبير قدم خيبر فرأى فتية أعجبه حالهم فسأل عنهم فقيل هم موالي لبني حارثة أمهم حرة مولاة لبني حارثة وأبوهم مملو فأرسل إلى أبيهم فاشتراه فاعتقه فاختصم هو وبنو حارثة إلى عثمان بن عفان في الولاء فقضى عثمان بالولاء لبني حارثة وقال عثمان الولاء لا يجر قال ق : الرواية الأولى عن عثمان أصح لشواهدها ومراسيل الزهري رديئة ) . 29699 عن عطاء بن أبي رباح أن طارق بن المرقع أعتق أهل بيت سوائب ( 1 ) فأتى بميراثهم فقال عمر : أعطوه ورثة طارق

--> ( 1 ) سوائب : قد تكرر في الحديث ذكر ( السائبة والسوائب ) كان الرجل إذا فذر لقدوم من سفر ، أو برء من مرض أو غير ذلك قال : ناقتي سائبة ، فلا تمنع من ماء ولا مرعى ، ولا تحلب ، ولا تركب . وكان الرجل إذا أعتق عبدا فقال : هو سائبة فلا عقل بينهما ولا ميراث . وأصله من تسييب الداوب ، وهو إرسالها تذهب وتجئ كيف شاءت ومنه حديث عبد الله ( السائبة يضع ماله حيث شاء ) أي العبد الذي يعتق سائبة ، ولا يكون ولاؤه لمعتقه ولا وارث له ، فيضع ماله حيث شاء . ومنه الحديث ( رأيت عمرو بن لحي يجر قصبه في النار ، وكان أول من سيب السوائب ، وهي التي نهى الله عنها في قوله : ( ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة فالسائبة أم البحيرة . النهاية 2 / 431 . ب