المتقي الهندي

275

كنز العمال

29431 عن الهرماس بن حبيب عن أبيه عن جده أنه صلى مع عمر بن الخطاب المغرب ، فلما انصرف دور من حصى المسجد فألقى عليها رداءه ثم استلقى ثم قال : هل ناءت ( 1 ) المرزم بعد ؟ فلم يجبه أحد قلت : يا أمير المؤمنين وما المرزم ؟ قال نسر الطائر مرزم الخريف قلت : يا أمير المؤمنين فإنا ندعو المرزم السماك قال : نسر الطائر مرزم الخريف ( ابن جرير ) . 29432 عن عمر قال : تعلموا من هذه النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم أمسكوا ( ش وابن عبد البر في العلم ) . 29433 عن الربيع بن سبرة الجهني قال : لما غزا عمر وأراد الخروج إلى الشام خرجت معه ، فلما أراد أن يدلج ( 2 ) نظرت فإذا القمر في الدبران ( 3 ) فأردت أن أذكر ذلك لعمر فعرفت أنه يكره ذكر النجوم ، فقلت له : يا أبا حفص انظر إلى القمر ما أحسن استواءه هذه الليلة ، فنظر فإذا هو في الدبران فقال : قد عرفت ما تريد يا ابن سبرة تقول : إن القمر في الدبران والله ما نخرج بشمس ولا بقمر

--> ( 1 ) المرزم : رزم الشتاء رزمة شديدة : برد فهو رازم ، وبه سمى نوء المرزم . لسان العرب 120 / 240 . ب ( 2 ) يدلج : أدلج : سار من أول الليل . المختار 416 . ب ( 3 ) الدبران : الدبران محركة : منزل للقمر . القاموس 2 / 27 . ب