المتقي الهندي
118
كنز العمال
الفرس والمرأة والدار ( حم ، ق ( 1 ) - عن ابن عمر ) . 28597 لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح ، والفأل الصالح : الكلمة الحسنة ( حم ، ق ( 2 ) د ، ت ، ه - عن انس ) . 28598 لا عدوى ولا هامة ولا نوء ( 3 ) ولا صفر ( د - عن أبي هريرة ) . 28599 لا عدوى ولا طيرة ولا هامة قيل : يا رسول الله أرأيت البعير يكون به الجرب فيجرب الإبل كلها ؟ قال : ذلكم القدر فمن أجرب الأول ( حم ، ه - عن ابن عمر ) .
--> ( 1 ) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الطب باب لا عدوى ( 7 / 179 ) . ص ( 2 ) أخرجه البخاري كتاب الطب باب لا عدوى ( 7 / 180 ) . ص ( 3 ) نوء : الأنواء : هي ثمان وعشرون منزلة ، ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها ، ومنه قوله تعالى ( والقمر قدرناه منازل ) ويسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر ، وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق ، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة ، كانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر ، وينسبونه إليها ، فيقولون : مطرنا بنوء كذا ، وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الأنواء لان العرب كانت تنسب المطر إليها . فأما من جعل المطر من فعل الله تعالى ، وأراد يقوله : ( مطرنا بنوء كذا ) أي في وقت كذا ، وهو هذا النوء الفلاني ، فان ذلك جائز : أي أن الله قد أجرى العادة أن يأتي المطر في هذه الأوقات . النهاية 5 / 122 . ب