عبد الله بن عدي الجرجاني

39

الكامل

الباب السادس والعشرون طلب غريب الحديث من علامة الكذب ، والحراج في الكتابة من علامة الصدق حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي ، حدثني بشر بن الوليد قال : سمعت أبا يوسف ( 1 ) يقول : من طلب الدين بالكلام ، تزندق ، ومن طلب غريب الحديث ، كذب ، ومن طلب المال بالكيمياء ، أفلس . حدثنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، حدثنا جعفر بن محمد الفريابي ، إلا أن المعنى واحد . وهذه الحكاية بعينها بألفاظ غير ما ذكره الفريابي نحوه . حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى ، أخبرنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : فذكر هذه الحكاية بعينها ، بألفاظ غير ما ذكره الفريابي ، إلا أن المعنى واحد . حدثنا عبد الوهاب بن أبي عصمة العكبري ، أخبرنا أحمد بن أبي يحيى ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل غير مرة : لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب فإنها مناكير وعامتها عن الضعفاء . سمعت الحسين بن أبي معشر ، يقول : سمعت محمد بن عثمان بن كرامة يقول : سمعت أبا نعيم يقول : إذا كان الكتاب مسجوحا كان من علامة الصدق . سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : سمعت عبد الله بن أسامة الكلبي يقول . قال أبو نعيم : يدلك على صحة الكتاب وجودة السماع ، كثرة الحراج فيه . * *

--> ( 1 ) أبو يوسف صاحب أبي حنيفة النعمان . وهو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري الكوفي القاضي مات سنة 182 ه‍ ، تاريخ بغداد 14 : 242 ، ولسان الميزان 6 : 300 ذكره ابن حبان في الثقات .