عبد الحسين الشبستري
263
الفائق في رواة وأصحاب الإمام الصادق ( ع )
ولاه المنصور الدوانيقي العباسي ديوان العطاء . كان من المؤيدين والمساندين لثورة محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى . روى عنه بشر بن عمر الزهراني ، وخالد بن مخلد ، وإبراهيم بن سعد وغيرهم . توفي بالمدينة المنورة سنة 170 عن بضع وسبعين سنة . المراجع : رجال الطوسي 223 وفيه أسند عنه . تنقيح المقال 2 : 174 . خاتمة المستدرك 819 . معجم رجال الحديث 10 : 148 . نقد الرجال 196 . جامع الرواة 1 : 479 . مجمع الرجال 3 : 274 . منتهى المقال 181 و 183 . منهج المقال 201 . إتقان المقال 201 . تقريب التهذيب 1 : 406 . تهذيب التهذيب 5 : 150 . خلاصة تذهيب الكمال 163 . التاريخ الكبير 5 : 62 . لسان الميزان 7 : 259 . ميزان الاعتدال 2 : 403 . الكامل في التاريخ 5 : 531 و 552 . المجروحين 2 : 27 . شذرات الذهب 1 : 278 . المغني في الضعفاء 1 : 334 . النجوم الزاهرة 2 : 65 . تاريخ الثقات 252 . العبر 1 : 258 . الجرح والتعديل 2 : 2 : 22 . الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 2 : 117 . الطبقات لابن خياط 275 . المشتبه 2 : 578 . ( 1899 ) [ الأفطح ] عبد الله بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي السجاد ابن الحسين السبط ابن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام الهاشمي ، المدني ، المشهور بالأفطح لأنه كان أفطح الرجلين أو أفطح الرأس . أكبر أولاد الإمام عليه السلام سنا ، وأمه فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن علي عليهما السلام ، كان من ضعفاء المحدثين ، وكان يخالط الحشوية ويميل إلى مذهب المرجئة وادعى الإمامة ، فتبعه خلق كثير وقالوا بإمامته فعرفوا بالفرقة الفطحية نسبة إليه أو إلى أحد رؤسائهم الذي كان يدعى عبد الله بن فطيح أو عبد الله بن أفطح ، وكان يرمى بأشياء مقبحة ، لم تطل مدة زعامته حيث رجع الكثير من مؤيديه إلى الإمام