الشيخ محمد أمين زين الدين

481

كلمة التقوى

فلم يستطع أن يأتي بواحدة منها ، وجب عليه أن يتصدق بما يمكنه ، فإذا عجز عن الاتيان بأي صدقة وجب عليه أن يستغفر الله ولو مرة . وإذا عجز عن الاتيان بجميع الخصال في غيرها من الكفارات ، تعين عليه أن يصوم ثمانية عشر يوما ، والأحوط أن تكون متتابعة ، فإذا لم يستطع ذلك وجب عليه الاستغفار ولو مرة ، وإذا تجددت له القدرة بعد ذلك وتمكن من أداء الكفارة وجب عليه أن يأتي بها على الأحوط في الصورتين . [ المسألة 99 : ] إذا عجز الانسان عن عتق الرقبة في كفارة الجمع وجب عليه أن يأتي ببقية الخصال فيها ولزمه الاستغفار بدلا عن الخصلة التي عجز عنها على الأحوط ، وكذلك الحكم إذا عجز عن غير العتق من الخصال ، فيأتي بالخصال التي يقدر عليها ويستغفر الله بدلا عن الخصلة غير المقدورة على الأحوط . [ المسألة 100 : ] في الحديث عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله ما كفارة الاغتياب ؟ قال صلى الله عليه وآله تستغفر لمن اغتبته كما ذكرته . وعن الإمام الصادق ( ع ) أنه قال : كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الإخوان . وعنه ( ع ) أنه قال : كفارة الضحك ، اللهم لا تمقتني . وعنه ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كفارة الطيرة التوكل . وعن الرسول صلى الله عليه وآله : من ختم مجلسه بهؤلاء الكلمات إن كان مسيئا كن كفارات لإساءته ، وإن كان محسنا ، ازداد حسنا ، وهي سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . وعن الصادق ( ع ) : كفارات المجالس أن تقول عند قيامك منها : سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .