الشيخ محمد أمين زين الدين

518

كلمة التقوى

صلواته عند الأسطوانة التي عند القبر الشريف ، ويقيم عندها ليلته ونهاره ، ويدعو الله ويسأله كل حاجة يريدها في آخرته ودنياه ، ويتحول في ليلة الخميس ويومه إلى أسطوانة التوبة ، ويصنع عندها كما صنع في سابقتها ، ثم يتحول في ليلة الجمعة ونهارها إلى الأسطوانة التي تلي مقام الرسول صلى الله عليه وآله ومحرابه فيصلي عندها ويمكث ويدعو كما صنع بالأمس ، ويقول في دعائه : ( اللهم إني أسألك بعزتك وقوتك وقدرتك وجميع ما أحاط به علمك أن تصلي على محمد وأهل بيته ، وأن تفعل بي كذا وكذا ) ، ويذكر حاجته التي يريد . [ المسألة 1158 : ] لا يشترط في صحة صوم الأيام الثلاثة التي ذكرناها أن يكون الصائم حاضرا في المدينة أو مسافرا نوى الإقامة فيها ، فقد دلت النصوص المعتبرة على صحة هذا الصيام منه وإن كان مسافرا لم ينو إقامة العشرة ، وهي إحدى المستثنيات من الحكم بعدم صحة الصوم في السفر ، وقد ذكرنا هذا في المسألة المائة والثانية والأربعين من كتاب الصوم . [ المسألة 1159 : ] لا يختص استحباب صيام الأيام المذكورة بالقادمين إلى المدينة من غير أهلها بل يستحب ذلك لأهل المدينة والمجاورين فيها أيضا . [ المسألة 1160 : ] يستحب للانسان أن يسلم على الرسول صلى الله عليه وآله كل ما دخل إلى المسجد وكل ما خرج منه ، سواء دنا من القبر أم كان بعيدا منه ، وأتم ذلك أن يقول : ( أسأل الله الذي اجتباك واختارك وهداك وهدى بك أن يصلي عليك ) ، ثم يقول : ( إن الله وملائكته يصلون