الشيخ محمد أمين زين الدين

481

كلمة التقوى

منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك من المغفرة والبركة والرضوان والعافية مما يسعني أن أطلب ، أن تعطيني مثل الذي أعطيته أفضل من عبدك وتزيدني عليه ، اللهم إن أمتني فاغفر لي ، وإن أحييتني فارزقنيه من قابل ، اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك ، اللهم إني عبدك ابن عبدك وابن أمتك حملتني على دوابك ، وسيرتني في بلادك ، حتى أدخلتني حرمك وأمنك ، وقد كان في حسن ضني بك أن تغفر لي ذنوبي ، فإن كنت قد غفرت لي ذنوبي فازدد عني رضا وقربني إليك زلفى ولا تباعدني ، وإن كنت لم تغفر لي فمن الآن فاغفر لي قبل أن تنآى عن بيتك داري ، وهذا أوان انصرافي أن كنت أذنت لي ، غير راغب عنك ولا عن بيتك ، ولا مستبدل بك ولا به ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي حتى تبلغني أهلي ، واكفني مؤنة عبادك وعيالي ، فإنك ولي ذلك من خلقك ومني ) . ويستحب له أن يأتي زمزم فيشرب منها ، ثم يخرج ويقول : ( آئبون تائبون عابدون ، لربنا حامدون ، إلى ربنا راغبون ، إلى ربنا راجعون ) وعن أبي عبد الله ( ع ) : إنه لما أن ودع وأراد أن يخرج من المسجد خر ساجدا عند باب المسجد طويلا ثم قام فخرج . [ المسألة 1088 : ] من نسي وداع البيت أو تركه لبعض العلل أو الأعذار لم يضره ذلك إذا كان قد قضى مناسكه ، ولا ينبغي له ترك وداعه بغير سبب يوجب ذلك . [ المسألة 1089 : ] يستحب للمكلف دخول الكعبة المعظمة استحبابا مؤكدا ، وعن أبي جعفر ( ع ) أنه قال : ( الدخول فيها دخول في رحمة الله والخروج منها خروج من الذنوب ، معصوم في ما بقي من عمره مغفور له ما