الشيخ محمد أمين زين الدين
478
كلمة التقوى
الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ) ، وورد ذلك أيضا في صحيحة معاوية بن عمار عنه ( ع ) وزاد في آخره أن يقول : ( الحمد لله على ما أبلانا ) ووردت فيه صور أخرى تختلف عنها في بعض العبارات ، والظاهر التخيير بين الصيغ المأثورة وغيرها ، فأيها أتى به أجزأه . [ المسألة 1080 : ] لا يختص الاستحباب الذي ذكرناه بالناسك في منى ، فيستحب لمن كان في منى أن يكبر عقيب خمس عشرة فريضة من ظهر يوم النحر ، سواء كان حاجا أم لا . [ المسألة 1081 : ] ينبغي للحاج في أيام إقامته في منى أن يواظب على الصلاة والعبادة في مسجد الخيف ، وأن يصلي فرائضه ونوافله فيه ، وعن أبي عبد الله ( ع ) : ( صل في مسجد الخيف وهو مسجد منى ، وكان مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله على عهده عند المنارة التي في وسط المسجد وفوقها إلى القبلة نحوا من ثلاثين ذراعا ، وعن يمينها وعن يسارها وخلفها نحوا من ذلك ، قال : فتحر ذلك ، فإن استطعت أن يكون مصلاك فيه فافعل ، فإنه قد صلى فيه ألف نبي ) . وعن أبي جعفر ( ع ) : ( من صلى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما ، ومن سبح الله فيه مائة تسبيحة كتب له كأجر عتق رقبة ، ومن هلل الله فيه مائة تهليلة عدلت أجر احياء نسمة ، ومن حمد الله فيه مائة تحميدة عدلت أجر خراج العراقين يتصدق به في سبيل الله عز وجل ) ، ولعل المراد في هذا الخبر أن يجعل الحاج صلاة المائة ركعة في المسجد آخر عهده بالمسجد وبعدها ينفر من منى ، وعن أبي عبد الله ( ع ) : ( صل ست ركعات في مسجد منى في أصل الصومعة ) .