الشيخ محمد أمين زين الدين
397
كلمة التقوى
[ المسألة 884 : ] إذا لبى المتمتع بعد إحرامه بالحج من مكة انعقد إحرامه وحرمت عليه جميع محرمات الاحرام التي تقدم ذكرها في فصل محرمات الاحرام ، وإذا ارتكب شيئا منها لزمته كفارة ذلك الشئ الذي فعله كما تقدم بيانها . [ المسألة 885 : ] يستحب للرجل أن يجهر بالتلبية ، ويستحب للمحرم الرجل والمرأة أن يأتي بالتلبيات المستحبة ، وأن يكررها في أطراف الليل والنهار ، وفي كل صعود ونزول كما ذكرنا في آداب الاحرام . [ المسألة 886 : ] يجوز لمن أحرم بحج التمتع أن يطوف بالبيت طوافا مندوبا أو أكثر من بعد إحرامه وقبل أن يخرج إلى المشاعر على كراهة في ذلك ، وإن كان الأحوط له استحبابا تركه ، ولا يفتقر بعد الطواف إلى تجديد التلبية ، ويجوز لمن كان محرما بحج القران أو الافراد ودخل مكة أن يطوف بالبيت طوافا مندوبا قبل وقوفه بعرفات والمشعر الحرام ، والأحوط له أن يجدد التلبية بعد صلاة الطواف وإذا تكرر منه الطواف جدد التلبية بعد الصلاة في كل مرة ، وقد ذكرنا هذا في المسألة الأربعمائة والثامنة والخمسين . [ المسألة 887 : ] تلاحظ المسألة الخمسمائة والرابعة والثلاثون في حكم من ترك الاحرام من مكة في حج التمتع عامدا ، أو تركه مضطرا لعروض بعض الأعذار التي أوجبت له عدم القدرة على الاحرام منها ، فقد أوضحنا فيها أحكام ذلك ، وذكرنا في المسائل التي تليها حكم المتمتع إذا نسي الاحرام فلم يحرم من مكة ولا من غيرها ، وحكمه إذا جهل ذلك فلم يحرم ، والفروض الأخرى التي تتعلق به وفصلنا أحكامها