الشيخ محمد أمين زين الدين
289
كلمة التقوى
وقال جابر بن عبد الله : ( ما بلغنا الروحا حتى بحت أصواتنا ) . [ المسألة 607 : ] يستحب أن يقول في التلبية ما ورد في صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) قال : التلبية أن تقول : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك أهل التلبية لبيك ، لبيك ذا الجلال والاكرام لبيك ، لبيك تبدئ والمعاد إليك لبيك ، لبيك تستغني ويفتقر إليك لبيك ، لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك ، لبيك إله الحق لبيك ، لبيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك ، لبيك كشاف الكرب العظام لبيك ، لبيك عبدك وابن عبديك لبيك ، لبيك يا كريم لبيك ) ، وورد في الصحيحة نفسها وأكثر من ذي المعارج فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يكثر منها . ويستحب أن يقول : ( لبيك أتقرب إليك بمحمد وآل محمد لبيك ، لبيك بحجة أو عمرة لبيك ، لبيك وهذه عمرة متعة إلى الحج لبيك ، لبيك أهل التلبية لبيك ، لبيك تلبية تمامها وبلاغها عليك ) . [ المسألة 608 : ] إذا نوى المكلف الاحرام بالعمرة أو بالحج في مسجد الشجرة ولبس الثوبين جاز له أن يأتي بالتلبية الواجبة من وقته ، وجاز له أن يؤخرها ويأتي بها بعد ذلك قبل أن يخرج من حدود الميقات وإذا أتى بها تخير بين أن يأتي بها سرا وأن يأتي بها جهرا ، والأفضل أن يؤخر الجهر بها وبالتلبية المستحبة حتى يصل البيداء ، والبيداء أرض مستوية تقع على بعد ميل واحد من ذي الحليفة . وإذا نوى الاحرام في ميقات أهل العراق أو غيره من المواقيت الخمسة جاز له كذلك أن يعجل بالتلبية فيأتي بها في موضعه سرا أو جهرا ، وجاز له أن يؤخرها على أن يأتي بها قبل خروجه عن حدود