الشيخ محمد أمين زين الدين
178
كلمة التقوى
وعلى هذا التحديد فوزن النصاب بحسب الحقق الاسلامبولية الموجودة ، يبلغ ستمائة وإحدى وتسعين حقة واثني عشر درهما ونصفا وهو ثمن ربع الحقة . وهذا المقدار من الحقق الاسلامبولية يعني ثماني وعشرين وزنة اسلامبولية وثلاثة أرباع الوزنة ويزيد على ذلك بحقة واحدة واثني عشر درهما ونصفا ، ويراد بالوزنة الاسلامبولية الواحدة ما يساوي أربعا وعشرين حقة اسلامبولية . وإذا كان المن البصري يزن ستين حقة اسلامبولية - كما اشتهر في تلك البلاد في بعض الأوقات - كان النصاب فيه أحد عشر منا ونصفا ، وزاد على ذلك بحقة اسلامبولية واحدة وثمن ربعها . والنصاب بحسب الحقة الكبيرة المعروفة في مدينة النجف وما قاربها من الضواحي ، - وهذه الحقة تزن تسعمائة وثلاثة وثلاثين مثقالا صيرفيا وثلث مثقال - يبلغ مائة وسبعة وتسعين حقة كبيرة وأربعمائة وثمانية مثاقيل صيرفية وثلث المثقال ، وهذا المقدار عبارة ثانية عن ثماني وزنات وخمس حقق ونصف ، ينقص منها ثمانية وخمسون مثقالا صيرفيا وثلث المثقال . والوزنة الواحدة من هذه الوزنات أربع وعشرون حقة كبيرة ، وتسمى ( وزنة كبيرة ) للتفرقة بينها وبين الوزنة الاسلامبولية التي تقدم ذكرها ، وتسمى أيضا هذه الحقة ( كبيرة ) للتفرقة بينها وبين الحقة الاسلامبولية وجميعها معروفة في تلك البلاد . والنصاب بالمن الشاهي المعروف في بلاد إيران ، يبلغ مائة وأربعة وأربعين منا ، ينقص منها خمسة وأربعون مثقالا صيرفيا ، ووزن المن الشاهي ألف ومائتان وثمانون مثقالا صيرفيا . والنصاب بالمن التبريزي - وهو نصف المن الشاهي الذي ذكرناه - يبلغ ضعف المقدار المذكور فهو مائتان وثمانية وثمانون منا تبريزيا ينقص منها خمسة وأربعون مثقالا صيرفيا . والنصاب بوزن الربعة المعروفة في البحرين وما والاها من القرى ، يبلغ أربعمائة وستين ربعة ونصفا ويزيد على ذلك بخمسة وسبعين مثقالا صيرفيا ، ووزن الربعة المذكورة أربعمائة مثقال صيرفي . والنصاب بوزن الكيلو غرام ( وهو الوحدة الغربية التي اشتهرت في أكثر البلاد في الأزمنة الأخيرة ) يبلغ ثمانمائة وأربعة وثمانين كيلو غراما ونصفا ،