الشيخ محمد أمين زين الدين
100
كلمة التقوى
ناسك - على الأحوط - وأيام التشريق هي اليوم الحادي عشر واليوم الثاني عشر واليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة . [ المسألة 250 : ] يحرم على الإنسان أن يصوم يوم الشك في أول شهر رمضان بنية أنه من شهر رمضان ، وقد سبق تفصيل أحكامه في المسألة السادسة عشرة وما بعدها . [ المسألة 251 : ] يحرم على المكلف أن يصوم نذرا في معصية ، وهو يقع على وجهين : ( الوجه الأول ) أن ينذر الصوم شكرا لله إذا تيسر له أن يفعل أمرا محرما معينا ، أو يترك واجبا معينا ، وكذلك إذا نذر الصوم شكرا على فعل محرم ، أو ترك واجب مطلق غير معين ، ( الوجه الثاني ) أن ينذر الصوم ليزجر به نفسه عن أن يأتي بطاعة خاصة ، أو يترك معصية معينة ، أو ليزجر نفسه ويعاقبها ، لأنه فعل طاعة معينة أو ترك معصية معينة . وبحكم ذلك أن ينذر الصوم ليزجر به نفسه عن أن يأتي بأية طاعة من الطاعات أو عن أن يترك أية معصية من المعاصي التي اعتاد ارتكابها مثلا ، أو ليؤنب نفسه ويعاقبها إن هو فعل أية طاعة ، أو ترك أية معصية ، ولا ريب في حرمة هذه النذور بنفسها وعدم انعقادها كما لا ريب في حرمة الصوم وفاءا بها . [ المسألة 252 : ] يحرم على الإنسان صوم الصمت ، وهو أن ينوي في صومه ترك الكلام في جميع النهار أو في جزء منه ، بحيث يجعل الصمت عن الكلام قيدا من قيود صومه ويعتبر الكلام أحد المفطرات التي ينوي الإمساك عنها في صومه . ولا يحرم على المكلف الصائم أن يترك التكلم ويلتزم بالصمت في نهاره أو في جزء منه إذا لم يدخل ذلك في نية الصوم ، ويحسن للصائم بل ويستحب له أن يترك الفضول من الكلام والخوض في ما لا يحمد من القول والفعل ، ويعد ذلك من الآداب الرفيعة للصوم ، كما يكره ذلك لغير الصائم أيضا . وأما الخوض في الباطل والمحرم من الأقوال والأفعال فهو من المحرمات على الصائم وغيره ، وهو على الصائم وفي شهر الله العظيم أشد حرمة منه في غيرهما .