الشيخ الكليني

المقدمة 29

الكافي ( مُشَكَّل )

واسطة ، أو لحوالته على ما ذكره قريبا ، وهذا في حكم المذكور ( 1 ) " . " ومما يعلم في هذا المقام نقلا " عن بعض محققينا الأعلام ، أن من طريقة الكليني - ره - وضع الأحاديث المخرجة ، الموضوعة على الأبواب ، على الترتيب بحسب الصحة والوضوح . ولذلك أحاديث أواخر الأبواب في الأغلب - لا تخ ( 2 ) من إجمال وخفاء ( 3 ) " . وقد أسلفت إيراد كونه جمع فنون العلوم الإلهية ، واحتوى على الأصول والفروع ، وأنه يزيد على ما في الصحاح الستة . عد عن التأني في تأليفه الذي بلغ عشرين سنة . قال الوحيد البهبهاني : " ألا ترى أن الكليني - ره - مع بذل جهده في مدة عشرين سنة ، ومسافرته إلى البلدان والأقطار ، وحرصه في جمع آثار الأئمة ، وقرب عصره إلى الأصول الأربعمائة والكتب المعلول عليها ، وكثرة ملاقاته ، ومصاحبته مع شيوخ الإجازات ، والماهرين في معرفة الأحاديث ونهاية شهرته في ترويج المذهب ، وتأسيسه . . . ( 4 ) " . وقال السيد حسن الصدر : " ومنها اشتماله على الثلاثيات . . ( 5 ) " " ومنها أنه غالبا " ، لا يورد الأخبار المعارضة . بل يقتصر على ما يدل على الباب الذي عنونه ، وربما ذل ذلك على ترجيحه لما ذكر ، على ما لم ذكر ( 6 ) ، ( 7 ) " .

--> ( 1 ) الوافي ج 1 ص 13 . ( 2 ) لا تخ : أي ، لا تخلو . ( 3 ) روضات الجنات ص 553 ، ونهاية الدراية ص 222 . ( 4 ) نهاية الدراية ص 220 . ( 5 ) نهاية الدراية ص 220 - 1 . ( 6 ) نهاية الدراية ص 222 . ( 7 ) وراجع للزيادة المرجع نفسه ص 219 - .